الصفحة الأولى
كلمة رئيس الجامعة
عائلة آل شبارو
 - أصل آل شبارو
 - الإغتراب والهجرة
 - مشاهير آل شبارو
جامعة آل شبارو
شجرة العائلة
دليل العائلة
أرشيف العائلة
مناسبات وأخبار
التسجيل في الموقع
اقتراحات العائلة
     
 
آل شبارو و الأغتراب و الهجره

 

إذا كان ابن الجبل اللبناني، أول من فكر بالهجرة سعياً وراء الرزق وتحسين وضعه الاقتصادي، في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، أي في أواخر الحكم العثماني، فإن ابن المدينة بيروت، بما فيها آل شبارو، لم يفكر في الهجرة. فقد كان يعيش في بيروت التي تحولت مركزاً لولاية تحمل اسمها منذ سنة 1888 حتى سنة 1918، أي طيلة ثلاثين، عاش خلالها في بحبوحة عيش نظراً لتطور المدينة والمرفأ، باستثناء السنوات الأربع الأخيرة التي تمثل الحرب العالمية الأولى (1914 - 1918) والتي عانت بيروت خلالها من أزمة اقتصادية لم تشهد مثيلاً لها، لا من قبل ولا من بعد.
ولعل محيي الدين محمد شبارو (3 آب 1887 - 3 تشرين الأول 1950)، هو أول من هاجر من آل شبارو، بعد أن تزوج في بيروت من عفيفة الريّس فأنجبا محمد (1910 - 1989). وقد تولى آل الريّس
رعاية الطفل محمد، عندما هاجر والده محيي الدين شبارو بعد سنة من ولادته، وتحديداً في سنة 1911، قاصداً المكسيك حيث استقر. وهناك تزوج ثانية من فرنشيسكا دي كارمو، فأنجبا ثلاثة: السيرا سنة 1914 وماريا (1918 - 1977)، ومحمود (1922 - 1986). أما الطفل محمد الذي بقي في بيروت، فما أن أصبح شاباً حتى تزوج من عائشة فارس فرزقا بخمسة: عفيف (1935)، محيي الدين (1936)، محمود (1939)، عبد الحفيظ (1943) وعفيفة (.(1949 وفي المكسيك تزوجت السيرا محيي الدين شبارو من أنطونيو فأنجبا ثمانية: لوسيليا (1929 - 1990)، لوسيمار (1933)، لوزيمار (1936)، فرنشيسكا (1940)، جوزيه (1941)، ماريا (1947)، أنطونيو (1949)، اليزابت (1956). كما تزوجت ماريا من الفريدو، لكنها لم تنجب، فتبنت فتاة اسمها لوسيا. أما محمود فتزوج من أراسي فأنجبا أربعة: مرجانة ومحمود ومحمد وماري. وقد تحول أحفاد هؤلاء الأبناء إلى مواطنين مكسيكيين وعددهم 32 حفيداً. منهم عشرة أبناء لوسيليا التي تزوجت جوزيه وهم:، روسيمار، ايتامار، دازيمار، آريمار، ماريمار، لوسيمار، بينو، دوسيمار؛ ومنهم اثنان من لوسيمار التي تزوجت جوزيه جيل وهما: جيلسيمار وجليزمار؛ ومنهم تسعة أبناء لوزيمار التي تزوجت بيدرو، في حين تزوجت فرنشيسكا من بيدرو كريستينا فأنجبا أدريال، أما جوزيه وماريا فلم يرزقا بأولاد، وتزوج أنطونيو من ماريا ليسي فأنجبا ثلاثة: جيلارم وسيزار وماريليا، وتزوجت اليزابت من أكسييديتو وأنجبا اثنين: أوغوستو وفانيسا.

 

 

 

 

مما لا شك فيه أن هؤلاء الأحفاد الـ 32، قد تحولوا إلى مواطنين مكسيكيين، من أباء مكسيكيين وأمهات مكسيكيات،، رغم أن جدّهم

 

 هو محيي الدين شبارو. ثم أن أبناء هؤلاء الأحفاد، وهم من المكسيكيين سيتزوجون بدورهم من مكسيكيين، وأصبحت الدماء المكسيكية تجري في عروقهم وقد اختفت تماماً معالم اللغة العربية التي كانت لغة جدهم محيي الدين شبارو.

 لذلك فإن الحديث عن 15 مليون من أصل لبناني موجودين خارج لبنان، أي في مختلف أقطار العالم، ما هو إلا بدعة وخيال.

 

لأن البيروتي أو اللبناني الحقيقي هو الذي صمد داخل مدينته ووطنه متمسكاً بكل حبة من حبات ترابه وبكل قطرة من قطرات مياهه، وهو الذي هاجر بحثاً عن الرزق أو هرباً من قساوة الحرب، ثم عاد ليتزوج أبناؤه وأحفاده من أبناء هذا الوطن وعاصمته بيروت، محتفظاً بلغته العربية وتراثه وتاريخه ...ومن يتخلى عن وطنه بلا عودة، ويتخلى عن لغته أو دينه، ولا يتغنى بتاريخه وتراثه، فقد تخلى عن جنسيته الحقيقية وعن قوميته وعن هويته العربية.
وكان يحيى مصباح شبارو (1905 - 1980) قد سافر إلى غانا (أفريقيا) سنة 1937، ليعود منها إلى بيروت سنة 1943، بعد أن قضى ست سنوات جمع خلالها ثروة طائلة. وكذلك فعل ابنه مصباح الذي عمل في تجارة البناء بعد عودته من أفريقيا
. أما الهجرة الحقيقة للعديد من أفراد آل شبارو، ومعظمهم يمثلون النخبة التي تابعت دراستها الجامعية، فقد أدت إليها ظروف الحرب التي عرفتها بيروت طيلة خمس عشرة سنة وستة أشهر كاملة (13 نيسان 1975 - 13 تشرين الأول 1990.(
فالدكتور عصام محمود شبارو (طب نسائي) ذاعت شهرته داخل مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، قبل أن تضطره ظروف الحرب للهجرة نحو الولايات المتحدة الأميركية، على غرار الدكتور جهاد عبد الرؤوف شبارو (طوارئ) الذي يعمل في سويسرا، والدكتور مصطفى محمد شبارو (طب عام) الذي يعمل في فرنسا، والدكتور سمير محيي الدين شبارو. أما الدكتورة رلى محمد شبارو (طب أطفال) فتعمل في الولايات المتحدة الأميركية والدكتورة لينا عبد الرؤوف شبارو (طب أطفال) في إيطاليا
.
وكذلك استقر المهندس مالك برهان شبارو في ألمانيا، والمهندس مصطفى محمد شبارو في إيطاليا. وفي الولايات المتحدة الأميركية، استقر المهندس كامل محمد شبارو والمهندس أسامة محمد شبارو، والدكتور باسم ضرار شبارو، وزياد ضرار شبارو الذي يعمل في الإدارة العامة للمحاسبة في الجيش الأميركي، ونزار ضرار شبارو الذي يعمل في حقل الطيران، وماهر ومروان سعد الله شبارو ويعملان في التجارة. أما جهاد صلاح الدين شبارو وجمال عبد الرحمن شبارو فاستقرا مع أسرتيهما في كندا. وبلال شبارو مع أسرته في السويد، وعادل أنيس شبارو مع أسرته في الكويت
.
 

 

 

وبذلك توزع العديد من أفراد آل شبارو في بلاد المهجر في المكسيك، الولايات المتحدة الأميركية، فرنسا، إيطاليا، بريطانيا، أفريقيا، سويسرا، ألمانيا، أستراليا، وكندا. والله أعلم، ماذا يخبئ لهم المستقبل من تغيير في الهوية والانتماء وحتى الدين. مع الإشارة إلى تمسك البعض بهويته، حتى لو كان من الإناث، مثل الدكتورة لينا محيي الدين شبارو خرّيجة جامعة هارفرد التي تزوجت من زميلها خرّيج هذه الجامعة الأميركي تيمودي غارمن بعد أن أشهر إسلامه، وقد أطلقت على مولودها الأول اسم كارل عبد الله وهي لا تزال تعيش في نيومكسيكو (سانتافي.(وكذلك، لا يزال كل من الفرعين اللذين استقرا في عمان، والفرع الذي استقر في نابلس، يحتفظ بهويته وتاريخه وتراثه العربي الأصيل. ففي زمن الحكم العثماني (1516 - 1918)، وقبله حكم دولة المماليك وصولاً إلى الفتح العربي الاسلامي، كان العربي يعتبر كل المدن مدنه، فأينما حل يستقر ويتأقلم بسرعة. ففي بيروت حيث ولد وتخرج في المكتب الاعدادي السلطاني، عمل عمر محمد سعد الدين شبارو (1865 - 1930) في جمرك بيروت، وكان يتقن اللغات الثلاث: التركية والفارسية والفرنسية إلى جانب لغته العربية. وتم نقله إلى مدينة يافا سنة 1911، حتى تقلد منصب مدير الجمرك سنة 1913. وكان قد تزوج سنة 1890 من عائشة عبد الرحمن السردار (1879 - 1938). فرزقا بتسعة: خديجة (1895 - 1976)، كريمة (1900 - 1901 توفيت وهي طفلة)، خيرية (1903 - 1985)، رمزية (1906)، فاطمة (1908 - 1994)، رشاد (1910 - 1995)، زكية (1914) ويحيى (1921). وكانت الابنة الكبرى خديجة قد عادت إلى بيروت بعد أن تزوجت بأحد أقاربها عبد الكريم شبارو فرزقا بأربع بنات: جيهان وحليمة وشفيقة وانعام، وابن وحيد هو محمد. أما الابن الأصغر يحيى فقد عمل في شركة آرامكو في السعودية قبل أن يعود بدوره إلى بيروت ليستقر فيها نتيجة عمله في شركة طيران الشرق الأوسط (الميدل ايست)، وقد تزوج من جميلة الحسيني فرزقا بابن سماه زاهد وبابنة هي كميليا.
أدت نكبة فلسطين سنة 1948، إلى توجه خيرية مع زوجها حسن علي الهندي إلى بيروت، في حين توجهت رمزية مع زوجها طه ابراهيم دملة نحو عمان حيث استقر أيضاً رشاد مع شقيقته فاطمة، زوجة محمود خلقي الصلح. في حين اتجهت زكية مع زوجها محمد صالح أبو الخير نحو غزة
. وبعد وفاة عمر محمد شبارو سنة 1930، تابع إبنه رشاد عمله في مكتب تخليص البضائع في يافا، وتمكن من تأسيس شركة تضم سبعة مكاتب للتخليص حملت اسم "شبارو وياسين وزعرور وشركاءهم". ثم تزوج من انتصار حسين شبارو "أبو توفيق" الذي كان يسكن في دمر والهامة في دمشق. ثم تزوج ثانية من رويدة خليل الدباغ، ونزح إلى عمان أثر نكبة فلسطين سنة 1948. وعمل في وكالة الغوث سنة 1950. وقد رزقا بتسعة هم عمر (مواليد يافا 1945)، رياض (مواليد يافا 1946)، رحاب (مواليد عمان 1948)، فريال (مواليد عمان 1951)، في حين كل من محمد منير (1954) وسمير (1956) وماهر (1959) ونزار (1961) في أريحا عندما انتقل والدهم للعمل في تلك المنطقة متنقلاً مع وكالة غوث اللاجئين والنازحين الفلسطينيين. أما الابن الأصغر سامر (1970) فقد ولد في عمان التي عاد والده إليها بعد هزيمة 5 حزيران سنة 1976.
وأنجب هؤلاء الأبناء ثلاثين حفيداً للجد رشاد عمر شبارو. فرزق الابن البكر عمر بسبعة هم: رشاد ورامي ومروان ومحمد ومحمود وأحمد وعلاء، ورزق رياض بستة هم: رانيا ووسام وليلى وأحمد وإيمان وهبة، ورزقت رحاب التي تزوجت محمد موسى الشاعر بخمسة هم: موسى وأيمن وسعيد ويحيى ولولو، كما رزقت فريال التي تزوجت من تاجر أقمشة من آل الشوكاني، بأربعة هم،: هنادي ومازن وميادة وأحمد، أما محمد منير فرزق بثلاثة هم: مراد وعامر ويزن، ورزق سمير بثلاثة هم: فادي وآلاء ورزين. كما رزق نزار بمجدي
...

 

أما عن الفرع الثاني الذي استقر في عمّان، فيقول أحد أفراده عبد القادر رشيد شبارو:
"
بعد وفاة جدتي، تزوج جدي عبد القادر شبارو من خيرية شبارو، فترك والدي رشيد (1916 - 1984) بيروت، وقصد فلسطين حيث استقر. وبعد النكبة سنة 1948، نزح إلى العاصمة الأردنية عمان. وكان دائماً يفتخر بعائلته البيروتية التي ينتمي إليها، لذلك قمنا بحفر كلمتي "دار شبارو" فوق مدخل المنزل الذي نملكه في جبل التاج داخل عمان". وبذلك ينحدر هذا الفرع الثاني في عمان، من رشيد الذي رزق بتسعة هم: عبد القادر (1946)، محمد عرفات (1948)، فاطمة (1950 – 1951)، تيسير (1953)، مكرم (1955)، جميلة (1958)، لواحظ (1962)، جميل (1964) وبديع (.(1969 وقد تزوج عبد القادر رشيد شبارو من انعام أبو قورة، وأنجبا أربعة: نور ورشيد ومحمد وغادة. كما تزوج محمد عرفات رشيد شبارو من امتياز أبو حمور، فأنجبا أحمد. وهناك فرع آخر لآل شبارو لا يزال في نابلس داخل فلسطين المحتلة حيث يملك بعض أفراده فرناً والبعض الآخر يملك معملاً للسكاكر... ونتيجة الاتصالات التمهيدية التي أجراها الحاج بشار صلاح الدين شبارو، تمكنا من معرفة جدّ هذا الفرع وهو عبد الرحمن شبارو الذي رزق بثلاثة محمود وحسن ومحمد. وقد توصلنا فقط إلى إحصاء 141 اسماً ينحدرون من الابن الأصغر محمد، ونحن بانتظار معرفة أسماء الأبناء والأحفاد المنحدرين من الابن البكر محمود والابن الأوسط حسن. والابن الأصغر محمد هو والد كمال جدّ رولا عايش شبارو التي وضعت كتاب "الأعشاب الطبية في فلسطين" من منشورات دار الفاروق في نابلس (أيلول 1997.(
وهناك فرع آخر في نابلس ينحدر من يوسف شبارو، وقد توصلنا إلى معرفة أحد أبنائه عبد الفتاح الذي رزق بخمسة: يوسف ويقيم في نابلس، عبد الحميد وطارق ويقيمان في إربد، فتحية وتقيم في الزرقاء، وديانا التي تقيم في عمان. ورشاد عمر شبارو (1910 - 1995)، هو بيروتي، من مواليد بيروت، انتقل مع والده إلى فلسطين، فحمل الجنسية الفلسطينية قبل نكبة 1948 ثم الجنسية الأردنية بعد ذلك التاريخ
.